|
ملتقى اقتصادي ليبي امريكي لتطوير التعاون بين البلدين |
|
|
عقد صباح يوم الأحد الموافق 21/2/2010 مسيحي بطرابلس ملتقى اقتصادي ليبي أمريكي نظمه هذا الملتقى اتحاد عام غرف التجارة والصناعة بإشراف اللجنة الشعبية العامة للصناعة والاقتصاد والتجارة، ويهدف الملتقى إلى تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري وبحث سبل الشراكة بين الجماهيرية العظمى والولايات المتحدة الأمريكية. وضم الملتقى عدداً من الفاعليات الاقتصادية الليبية و (70) من كبار أصحاب الأعمال الأمريكيين يمثلون (30) شركة كبرى أمريكية في مجالات توليد الطاقة، وتقنيات الاتصالات السلكية واللاسلكية، وتقنية المعلومات، وعلوم الفضاء، والتصميم المعماري، والصناعات الحديدية، ومواد البناء، والصحة والمعدات الطبية، والمواصلات، والدفاع والمنظومات الأمنية، ومعالجة المياه وصناعة الطائرات، والأقمار الاصطناعية والمركبات الفضائية وغيرها من المجالات.
وحضر أعمال الملتقى أمين اللجنة الشعبية العامة للصناعة والاقتصاد والتجارة، وأمين شؤون التعاون باللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي، ومساعدة وزير التجارة الأمريكي للتصنيع والخدمات التجارية، و وكيل وزارة التجارة الدولية الأمريكية، وأمين عام اتحاد عام غرف التجارة والصناعة بالجماهيرية العظمى و رئيس مجلس إدارة صندوق الإنماء الاقتصادي والاجتماعي، والسفير الأمريكي المعتمد لدى الجماهيرية العظمى. و أوضح أمين اللجنة الشعبية العامة للصناعة والاقتصاد والتجارة في كلمته أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين تشهد تحسنا وتطوراً ملموسا. وأشار إلى ازدياد حجم المبادلات التجارية بين البلدين بحيث ارتفعت الواردات إلى (4.5) مليار خلال عام 2008 مسيحي، كما أشار إلى الفرص الواعدة أمام الاستثمار الأجنبي في الجماهيرية التي أصبحت ممكنة بفضل المناخ الذي خلقته التشريعات الجديدة التي أصدرتها المؤتمرات الشعبية الأساسية و خاصة قانون الاستثمار الجديد، كما أكد الأمين على أهمية توقيع اتفاقية إطارية للتبادل التجاري، و العمل على توقيع اتفاقيات بشأن منع الازدواج الضريبي، و ضمان الاستثمار ، وتسهيل إجراءات التأشيرات لليبيين. وأكد الأمين على أهمية الاستمرار في مثل هذه الملتقيات لدورها في تفعيل العلاقات بين البلدين وبناء جسور للتفاهم والشراكة الحقيقة بين الشعبين داعياً الشركات الليبية والأمريكية لبناء شراكات للعمل معاً في المشروعات الاستثمارية والتجارية والخدمية. أما أمين شؤون التعاون باللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي، فقد استعرض في كلمته تطور العلاقات بين البلدين وصولا إلى ما وصلت إليه اليوم، ودعا إلى وجوب استكمال الإطار القانوني الذي يحمي العلاقات التجارية ويوطدها بين البلدين. وأوضحت مساعدة وزير التجارة الأمريكي للتصنيع والخدمات التجارية في كلمتها أن العلاقات التجارية بين البلدين متنوعة ومتعددة الجوانب مؤكدة أنها أخذت منحى تصاعدياً منذ افتتاح المكتب التجاري الأمريكي بطرابلس، وأن زيارة هذا الوفد الاقتصادي تضع حجر الأساس لعلاقات اقتصادية متينة بين البلدين، كما أشادت بالمقومات الاقتصادية الهائلة التي تزخر بها الجماهيرية العظمى وعبرت عن تطلع الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن تكون شريكا اقتصادياً لليبيا . وفى اعقاب الجلسة الافتتاحية للملتقى، عقدت جلسات عمل متخصصة بين الفاعليات الاقتصادية الليبية وبين أعضاء الوفد الاقتصادي الأمريكي تم فيها الاتفاق على تأسيس غرفة تجارية ليبية أمريكية مشتركة. |